الرئيسيةالبوابةبحـثأرسل مقالس .و .جالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 الأثنين 15تشرين الأول 2018

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Amer-H
صديق فيروزي متميز جدا
صديق فيروزي متميز جدا
avatar

علم الدولة : Syria
الجنس : ذكر
المشاركات : 8621
الإقامة : Sweden
العـمل : IT-computer
المزاج : Good
السٌّمعَة : 313
التسجيل : 09/02/2007

مُساهمةموضوع: الأثنين 15تشرين الأول 2018    الخميس أكتوبر 18, 2018 8:51 am

الأثنين 15 تشرين الأول 2018

إنجيل القدّيس لوقا 20:6 - 31
ورفع عينيه إلى تلاميذه وقال: طوباكم أيها المساكين، لأن لكم ملكوت الله
طوباكم أيها الجياع الآن، لأنكم تشبعون. طوباكم أيها الباكون الآن، لأنكم ستضحكون
طوباكم إذا أبغضكم الناس، وإذا أفرزوكم وعيروكم، وأخرجوا اسمكم كشرير من أجل ابن الإنسان
افرحوا في ذلك اليوم وتهللوا، فهوذا أجركم عظيم في السماء. لأن آباءهم هكذا كانوا يفعلون بالأنبياء
ولكن ويل لكم أيها الأغنياء، لأنكم قد نلتم عزاءكم
ويل لكم أيها الشباعى، لأنكم ستجوعون. ويل لكم أيها الضاحكون الآن، لأنكم ستحزنون وتبكون
ويل لكم إذا قال فيكم جميع الناس حسنا. لأنه هكذا كان آباؤهم يفعلون بالأنبياء الكذبة
لكني أقول لكم أيها السامعون: أحبوا أعداءكم، أحسنوا إلى مبغضيكم
باركوا لاعنيكم، وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم
من ضربك على خدك فاعرض له الآخر أيضا، ومن أخذ رداءك فلا تمنعه ثوبك أيضا
وكل من سألك فأعطه، ومن أخذ الذي لك فلا تطالبه
وكما تريدون أن يفعل الناس بكم افعلوا أنتم أيضا بهم هكذا
آمــــــين


رسالة القدّيس بولس إلى أهل قولسّي 1:3- 17
فإن كنتم قد قمتم مع المسيح فاطلبوا ما فوق، حيث المسيح جالس عن يمين الله
اهتموا بما فوق لا بما على الأرض
لأنكم قد متم وحياتكم مستترة مع المسيح في الله
متى أظهر المسيح حياتنا، فحينئذ تظهرون أنتم أيضا معه في المجد
فأميتوا أعضاءكم التي على الأرض: الزنا، النجاسة، الهوى، الشهوة الردية، الطمع الذي هو عبادة الأوثان
الأمور التي من أجلها يأتي غضب الله على أبناء المعصية
الذين بينهم أنتم أيضا سلكتم قبلا، حين كنتم تعيشون فيها
وأما الآن فاطرحوا عنكم أنتم أيضا الكل: الغضب، السخط، الخبث، التجديف، الكلام القبيح من أفواهكم
لا تكذبوا بعضكم على بعض، إذ خلعتم الإنسان العتيق مع أعماله
ولبستم الجديد الذي يتجدد للمعرفة حسب صورة خالقه
حيث ليس يوناني ويهودي، ختان وغرلة، بربري سكيثي، عبد حر، بل المسيح الكل وفي الكل
فالبسوا كمختاري الله القديسين المحبوبين أحشاء رأفات، ولطفا، وتواضعا، ووداعة، وطول أناة
محتملين بعضكم بعضا ، ومسامحين بعضكم بعضا إن كان لأحد على أحد شكوى، كما غفر لكم المسيح هكذا أنتم أيضا
وعلى جميع هذه البسوا المحبة التي هي رباط الكمال
وليملك في قلوبكم سلام الله الذي إليه دعيتم في جسد واحد، وكونوا شاكرين
لتسكن فيكم كلمة المسيح بغنى، وأنتم بكل حكمة معلمون ومنذرون بعضكم بعضا، بمزامير وتسابيح وأغاني روحية،
بنعمة، مترنمين في قلوبكم للرب
وكل ما عملتم بقول أو فعل، فاعملوا الكل باسم الرب يسوع، شاكرين الله والآب به
آمــــــين

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
 
الأثنين 15تشرين الأول 2018
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: 000{ القسم الديني }000 :: أصدقاء الإنجيل اليومي-
انتقل الى: